الشيخ علي النمازي الشاهرودي
26
مستدرك سفينة البحار
إحفظها وأمر الشيعة بحفظها وأن من حفظها له الجنة ( 1 ) . رؤياه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو يقول : يا علي ، ما عندنا خير لك ( 2 ) . رؤياه ( عليه السلام ) أباه في المنام وقوله للحسن الوشاء : إن منامنا ويقظتنا واحد ( 3 ) . يأتي في " نوم " : الروايات المستفيضة في أن نوم الإمام ويقظته واحد ، وأن النوم لا يغير منهم صلوات الله عليهم شيئا ( 4 ) . رؤيا أم أيمن كأن بعض أعضاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) ملقى في بيتها ، فبكت لذلك ، فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أم أيمن ، تلد فاطمة الحسين ( عليه السلام ) فتربينه وتلبينه فيكون بعض أعضائي في بيتك ، فلما ولدت الحسين ( عليه السلام ) وأخذته أم أيمن قال لها النبي ( صلى الله عليه وآله ) : هذا تأويل رؤياك ( 5 ) . وقريب منه رؤيا أم الفضل زوجة العباس ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 11 / 203 ، وجديد ج 47 / 328 . ( 2 ) ط كمباني ج 12 / 90 ، وجديد ج 49 / 306 . ( 3 ) ط كمباني ج 12 / 19 ، وجديد ج 49 / 63 . ( 4 ) ونقل لي سماحة العلامة المرجع الديني الميلاني ( قدس سره ) أن تاجرا في خراسان رأى في المنام مولانا الرضا ( عليه السلام ) فقال : اذهب غدا إلى المحكمة الدولية ( دادسرى ) واضمن عشرة آلاف تومان فاستيقظ ، وتعجب من ذلك فنام ثانيا فرأى مثل الأول فسأله لمن أضمن ؟ فقال : تجئ إلى الحرم يظهر لك ، فلما استيقظ رأى إنه في وقت السحر فقام وتوضأ وجاء إلى الحرم منتظرا ظهور الأمر فلما قربت الشمس أن تطلع وظن اليأس رأى امرأة متوسلة بالإمام وهي تبكي فسألها عن حالها فلم تجبه وأصر بالسؤال ، فقالت : إني غريبة هنا وكنت مع أختي في بيت فتشاجر بيننا وبين آخر أمر فأظهر لنا العداوة وألقى في بيتنا الترياك فجاء المفتشون وأخذوا الترياك وجروا بأختي إلى المحبس ، فقالت لي : توسلي إلى مولانا الرضا ( عليه السلام ) لدفع كربي فتوسلت إليه في تمام الليل فقال لها : قومي أصلح أمرك ، فجاء بها إلى بيته وأحسن إليها وأشبعها ثم جاء بها إلى الإدارة الدولية ، فقال الحاكم : لا يمكن الخلاص إلا أن تضمن عشرة آلاف تومان . قال : فقلت : أفعل ، فتعجب وقال : هل تعرفها ؟ قلت لا ، قال : فلم تضمن ، قال : أضمن ما قلت ، ثم سألها هل تعرفينه ؟ قالت : لا ، وما رأيته إلى هذا اليوم فسأله عن علته وبالغ في السؤال ، فقال : أمرني به مولانا الرضا ( عليه السلام ) في المنام ، فذكرت له المنام فرق الحاكم وانقلب وتأثر فأرسل إلى المحبس وخلصها وأصلح أمرها ولم يحتج إلى شئ . إنتهى ملخصا . ( 5 ) جديد ج 43 / 242 ، وط كمباني ج 10 / 68 . ( 6 ) جديد ج 43 / 255 ، وج 44 / 238 و 246 ، وط كمباني ج 10 / 72 و 155 و 157 .